الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

فى غياب أبى !

حين غابَ حضرتْ كل المعانى،

وتبددت على صخرة الحلم القديم آمال طفل حالم.

وكآبة اليوم العتيق ترنحت على رأس ذاك الطفل.

يبكى فراق أبيه أو صاحبه.

أو كان حقاً أبا؟

أم كان صاحب بيتٍ يأوى ظلال موتٍ بين جوانحه؟

قالت فتاةُ: مات،

وغابت فى إهاب الموت ترقص رقصة الدمع الأخير.

والطفل يلهو فى عيني أبيه،

عند التقاء الدمع بالبسمة فى وجه الأخير.

والروح تصعد تبغى لقاء أحبة قد واعدتهم باللقا

والطفل يبكى، ويبكى، ويبكى..

وأبوه من علٍ يحدق فى الدموع..

هل مات أبى؟

قال طفل لأمه،

قالت:

أبوك لمْ يمتْ،

بل راح يلقى موعظة على رأس أمواتٍ لم يفهموا معنى الحياة!

ياأمى، أين أبى؟

صرخ الصغير فى وجه أمٍ باكية.

قالت:

أبوك لمْ يمتْ

أبوك لمْ يمتْ

وكفكفت دمعاتها، وعانقت طفلها، وقالت:

إن أبوك لم يمت،

ياولدى إن أبوك قد جاء بك ليرحل!


Share/Bookmark

3 التعليقات:

اخبار مصرية يقول...

رائعه جدا

أخبار - أهرام يقول...

ممتاز

أخبار فنية يقول...

مدونه رائعه شكرا لكم

إرسال تعليق