الأحد، 17 أكتوبر 2010

على سرير العاهرة !

women

كانت تلك المرة الأولى التى أخوض فيها تلك التجربة، جلستْ أمامي على السرير متشحة بسواد قميص شفاف قصير يكشف عن كل مفاتنها، نظرت إليها خلسة خشية أن تراني وأنا أرمق نهديها المكتنزين، لكنها نظرت إلي نظرة العارف الخبير، وقالت: ماتخافش، هى المرة الأولى كده.


كان وجهي متضرجا، وجسدي يضطرم كأنما جذوة نار وضعت بداخلي، وراحت النار تتقد وتتقد، ووجهى يزداد احمرارا، اقتربت منى وربتت بيدها على فخذتي، سرت في جسدى رعشة غريبة، ربما تلك المرة الأولى التى أشعر فيها بتلك الرعشة، أهى الشهوة، أم الحب، أم سحر فى أيدى النساء.


اقتربت منى، داعبت أنفي بأنفها، وراحت تحرك أصابعها على فمي، استسلمتُ لها، ورحتُ أستمتع بتلك النشوة الغريبة التى غابت عنى طوال سنوات عمري الماضية، لماذا لم أقترب من النساء، لماذا لم أفكر سوى في امرأة واحدة طوال حياتي، لماذا تركتني، لماذا قبلِتْ أن تضاجع رجلا غيري، أكل ذلك لأجل حفنة دراهم عاد بها من الخليج، أيضيع كل شيء لأجل المال، أتبيع حب العمر لأجل شقة وسيارة، سحقا لهذه الدنيا الرخيصة!


انتبهتُ لها وقد نزعت عنها ثيابها، وقفتْ أمامي عارية، لم أرَ في حياتى جسد إمرأة، لكن لايمكن أن يكون هناك جسد أخر مثل جسدها، بيضاء ناعمة، صدرها مكتنز وطرى، حلماتها كحبات العنب التى تذهب بعقول السكارى بعدما توضع في قنينات النبيذ، بطنها،صدرها، أفخاذها، جميعها كآلهة الجمال عند الوثنيين القدامى.


لا أعرف كيف صرت مثلها عاريا، ولم أنتبه إلا وهى تجلس فوقى تداعب صدرى، راحت تقبلني بحنان لم أعرفه من قبل. كنت أتخيل أن ذلك أقصى مايمكن أن يشعر به الرجل في أحضان إمرأة مثلها، غير أنني ذهلت من النشوة التى شعرت بها حين بدأنا في المضاجعة، وكأنما آلهة الحب القدامى قد سخروا تلك المرأة من أجل الرجال الثكالى.


انهمكنا في المضاجعة، كانت تتأوه، وتتأود، وكأنها تتعذب؛ اجتاحني خوف مفاجئ فتوقفتُ فجأة، فنظرت إلي وبصوت متحشرج وطلبت مني أن أشقها نصفين!


تعجبت لطلبها، وبحركة خاطفة مني صارت هى تحتى، وكأني أنتقم منها، رحت أضاجعها بقوة، أخترقها، وصوتها يرتفع إلى عنان السماء، كان صوتها يدفعني أكثر للاستمرار، واندفعت على وجهها بموجات من القبل الساخنة، ولكنى تفاجأت حين رأيت وجهها وجه حبيبتى الخائنة! ..


لم أتوقف، ولم أفكر لحظة فيما حدث، لكني استمررت في شقها نصفين كما أرادت. كانت تتألم، وكنت منتشيا، لا بل كنت منتقما، نعم هى إمرأة مثلها، لابد أن أذبحها بسكين الشهوة كما ذبحتني بنت حواء الأخرى.
وفجأت شعرتُ بهزة في جسدي، انتهيت منها مستلقيا بجوارها عاريا، أحدق في سماء الغرفة، وجلست هى إلى جواري تتبسم، قالت: إنت غريب أوى.

- قلت لها بصوت خافت: ليه ؟
- ردت علي بعدما طبعت قبلة على شفتي: إنت كنت هتموتني كأن دى أخر مرة في حياتك.


اجتاحني الخجل، وساد الصمت بيننا وظلت تتأمل وجهي، وأتأمل جسدها، حتى التقت عينانا، ظللت أنظر في عينيها طويلا، وهى لاتتحرك، ولا تحاول أن تقطع لذة النظر إلى عينيها، غير أن صوت جاء من الخارج: يلا ياأختى إنت هتنامى جوه.


التفتُ ونظرت نحو الباب، خشيتُ أن تكون المرأة التى تنادى قد دخلت إلى الغرفة، قمت مضطربا ارتديت ملابسي، وأخرجت من محفظتي مئة جنيه، ووضعتهم تحت وسادتها، والتفت ناحيتها كى أودعها، فرمقتنى بنظرة يملؤها الشجن، وقد اغرورقت عيناها بالدموع !

محمد أبو العزم

17/10/2010


Share/Bookmark

16 التعليقات:

hala يقول...

في الحقيقه انا اول مره ادخل هذه المدونه
وفي الحقيقه

انا مش فاهمه شو مغزى هذا المقال بالضبط
وفي الحقيقه كمان انا مش فامه شو لازمة الزنا ..يعني عشان معشوقتك هجرتك ..بصراحه معها حق ...واحد زيك بيهرب من الفشل الى احضان عاهره..طب كان شفلك شغلانه محترمه..بدل ما ترتمي باحضان عاهره ..روووح قرف اللي يقرفك...روووح الى جهنم وبئس المصير

محمد أبو العزم يقول...

شكرا ياهالة على تعليقك
وعلى فكرة دى قصة :)

hala يقول...

بجد دي قصه؟؟؟؟؟؟؟
وانا بقووووووول وين شفت هالفيلم ...اولا ,, القصه قديمه وصار عليها افلام ومسلسلات ومسرحتات ..
ارجوك لا تزعل مني ..بس انا عندي كم كبير من الاحباط عشان هيك يخرج كلامي سخريه.. بس والله مابتمسخر على اي شيء يمسك ...يس انا لو عندي مدونه كنت سأكتب مقالات ..كوميديا سوداء لانها بتنفس عن هالمواطن المقموع وبترسم ضحكه ..اتمنى انك تتحمل قرفي

محمد أبو العزم يقول...

كلنا بنشعر بالإحباط ياهالة بس ده مش معناه إننا نسئ لبعضنا ..
كلنا ضحايا لأنظمة مستبدة ومتعجرفة وبعيدة عن شعوبها..
وعلى كل حال أنا كتبت مقالات سياسية كتير لو حابة تقريها دورى عليها في المدونة هتلاقيها أكيد .. وبعضها نشر في بعض الجرائد

ومرحبا بك ياهالة
تحياتى

hala يقول...

شكرا لك كلك ذوق

Mohamed shosha يقول...

تحفةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

محمد أبو العزم يقول...

شكرا يامحمد ياجميل
تحياتى ياقمر

غير معرف يقول...

رائعة الافاظ معبرة والوصف رائع .. يعني جاتلي الجرئة اعلق علها علي قدر احراجي من التفاصيل .. بس مقدرتش كان لازم اعلق لانها عجبتني جدا كعمل ادبي ولازم نوافيها حقها بغض النظر عن اي حاجة
 

محمد أبو العزم يقول...

أشكرك ياأستاذة على التعليق :)

غير معرف يقول...

اولا بجد انا نادرا لما بلاقى حد بيكتب بالرقى دة فى وصف علاقة جنسية ,لأ وكمان دى علاقة مع عاهرة بجد تحفة جدا جدا رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى
ريهام

محمد أبو العزم يقول...

شكرا ياريهام على كلماتك المشجعة :)

shery يقول...

مع ضغطة زر من انتر في اللاب توب دخلت الموقع صدفة
وبرده بالصدفة قريت القصة ده
ومع اخر سطر من قصتك
احترمت قلمك وعرفت اد ايه ممكن تقول وتوصف وتحكي وتلعن وتغضب وتضاجع وتنتقم من غير ماتخدش حياء حد
تحياتي ليك
واسمح لي بالمتابعة

محمد أبو العزم يقول...

أشكرك ياشيري على كلماتك المشجعة ..
وتشرفت بيكي متابعة وصديقة :)

nadine يقول...

رائعة جدا

غير معرف يقول...

انت تحرض على الزنا

غير معرف يقول...

هذا الوصف الدقيق لجسد المرأة والتصوير لعملية الجماع ليس مجرد قصة والسلام انت تحرض عالزنا و كلامك هذا ولو كان قصة من نسج الخيال فستحاسب عليه لانك وببساطة اثرت شهوات وغرائز ما كان لها ان تخرج فلو تصورنا شاب قرأ هذا ولم يجد الا محارمه فهل سيفعل بهم الرذيلة او مع صديقته او او ,, قصة رخيصة تدفع للرذيلة واذا كنت كاتب سياسي فاشنو اللي جابك عالقصص الجنسية المقرفة ؟
اطيب التحايا

إرسال تعليق